سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

109

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى)

و چون تعداد معربات در كلام ايشان بسيار و فراوان است از اينرو در مقام سخن گفتن عادت و سيره ايشان براين جارى شده كه كلمات را معرب بخوانند حال ترك اين عادت و استعمال كلمه‌اى از كلمات را به حالت ثابت و يك‌نواخت برزبانشان ثقيل و دشوار است . قوله : لعدم احتياجه الى الاعراب : ضمير در « احتياجه » به حرف راجع است . قوله : اذ المعانى المفتقرة اليه لا تعتوره : ضمير در « اليه » به اعراب راجع بوده و ضمير مفعولى در « لا تعتوره » به حرف عائد هستند . قوله : و ليت يقولها المحزون الخ : اين بيت از جناب ابو طالب بن عبد المطّلّب بن هاشم بن عبد مناف مىباشد و كامل آن چنين است : ليت شعرى مسافر بن ابى عم . . . . * رو و ليت يقولها المحزون يعنى : كاش از حال مسافر بن ابى عمرو مطّلع مىبودم و لفظ « ليت » را شخص غمگين و اندوهگين مىگويد . قوله : على تجرّدها من معنى الحرفيّة : ضمير مؤنّث در « تجرّدها » به ليت راجع است . قوله : و جذبها الى معنى الاسميّة : ضمير در « جذبها » به ليت عود مىكند . قوله : بدليل عدم وفائها لمقتضاها : ضمائر مؤنّث به ليت عود مىكند . متن : « 22 » و منه ذو فتح و ذو كسر و ضمّ * كاين امس حيث و السّاكن كم تجزيه و تركيب منه : جارّ و مجرور ، متعلّق به استقرّ ، خبر مقدّم . ذو فتح : مضاف و مضاف اليه ، مبتداء مؤخّر . و ذو كسر : مضاف و مضاف اليه ، معطوف به « ذو فتح » . و ضمّ : معطوف به « كسر » و تقدير « ذو ضمّ » مىباشد . كاين : خبر است براى مبتداء محذوف و تقدير كلام چنين است :